في واحدة من أكثر المفاجآت إثارة في الدوري الروماني، تمكن فريق ميتالوجلوبوس من تحقيق فوز تاريخي على ستيوا بوخارست بنتيجة 2-1، في مباراة جمعت بين الطموح والتكتيك والانضباط2. هذا الانتصار لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل كان إعلانًا بأن الفرق الصغيرة قادرة على قلب الموازين حين تتسلح بالإرادة والذكاء.
لتحضير الذهني والتكتيكي
رغم أن ستيوا دخلت المباراة وهي المرشحة للفوز، فإن ميتالوجلوبوس أظهرت تركيزًا عاليًا منذ البداية. المدرب اعتمد على خطة دفاعية منظمة مع التحول السريع للهجوم، مستفيدًا من المساحات خلف دفاع ستيوا الذي بدا متقدمًا أكثر من اللازم.
قلب النتيجة في الشوط الثاني
بعد أن تقدم ستيوا بهدف من ركلة جزاء عبر فلورين تănăse في الدقيقة 33، لم يتراجع ميتالوجلوبوس بل عاد بقوة في الشوط الثاني:
كورنيليس أوبينك سجل هدف التعادل في الدقيقة 48 بعد ضغط متواصل.
ثم جاء دراغوش هيوبان ليسجل هدف الفوز من ركلة جزاء في الدقيقة 54، وسط فرحة جماهيرية عارمة.
? الأداء الدفاعي والانضباط
رغم امتلاك ستيوا نسبة استحواذ بلغت 67%، فإن دفاع ميتالوجلوبوس كان صلبًا، ونجح في إغلاق المساحات وامتصاص الضغط. الحارس والدفاع تعاملوا بذكاء مع الكرات العرضية والهجمات المرتدة، مما جعل فرص ستيوا محدودة رغم سيطرتهم على الكرة.
? انتصار للتاريخ
هذا الفوز هو الأول لميتالوجلوبوس في الدوري الممتاز، ويُعد لحظة فارقة في تاريخ النادي. لم يكن مجرد انتصار على الورق، بل كان درسًا في أن الروح القتالية والانضباط التكتيكي يمكن أن يتفوقا على الأسماء الكبيرة.
مالك نادي ميتالوجلوبوس الروماني هو الدكتور عماد قصاص، وهو رجل أعمال سوري من مدينة إدلب، ويشغل أيضًا منصب رئيس الجالية السورية في رومانيا2.
الدكتور قصاص يُعرف بمبادراته الاجتماعية والرياضية، وقد قاد النادي إلى إنجازات بارزة، منها الصعود إلى الدرجة الأولى في الدوري الروماني بعد سنوات من العمل والاستثمار في البنية التحتية والطاقم الفني. يمتلك النادي ملعبًا خاصًا في بوخارست، ويُعد من النوادي القليلة التي تملك منشآتها الخاصة.